Newzzly - Tech News
الرجوع للصفحة الرئيسية|الألعاب١٩ مايو ٢٠٢٦

مراجعة Yoshi and the Mysterious Book: هل أعادت ننتندو سحر يوشي على Nintendo Switch 2؟

نستعرض في هذه المراجعة الشاملة أحدث مغامرات يوشي على جهاز Nintendo Switch 2، حيث نغوص في تفاصيل أسلوب اللعب الجديد الذي يمزج بين الاستكشاف والألغاز.

مراجعة Yoshi and the Mysterious Book: هل أعادت ننتندو سحر يوشي على Nintendo Switch 2؟

النقاط الرئيسية

  • أول لعبة يوشي على جهاز Nintendo Switch 2 تركز على الاستكشاف والألغاز بدلاً من المنصات التقليدية.
  • تعتمد ميكانيكية اللعب على استكشاف بيانات المخلوقات لملء صفحات كتاب غامض يدعى Mr. E.
  • يستخدم المحرك Unreal Engine لتقديم توجه فني فريد يعتمد على الرسوم الزيتية.
  • تفتقر اللعبة إلى التحدي الحقيقي، حيث لا توجد خسارة حياة أو لحظات توتر، مما يجعلها موجهة للاسترخاء.
  • يتحكم يوشي في المخلوقات ويستخدم قدراتها الخاصة للوصول لمناطق جديدة وحل الألغاز.

منذ ظهوره الأول في لعبة Super Mario World ، لطالما كان يوشي أحد أكثر الشخصيات المحبوبة في عالم ماريو. على مر العقود، خاض هذا الديناصور اللطيف مغامرات لا حصر لها، لكن تظل لعبة Yoshi's Island على جهاز Super Nintendo هي القمة التي لم تستطع ننتندو الوصول إليها مجدداً، رغم محاولاتها المستمرة عبر الأجيال المختلفة. اليوم، ومع دخول جهاز Nintendo Switch 2 عامه الأول، نحصل على أول لعبة يوشي حصرية للجهاز بعنوان Yoshi and the Mysterious Book. بعد قضاء ساعات طويلة في استكشاف عوالمها، أجد نفسي منقسماً بين الإعجاب بالتوجه الفني المبتكر وبين التساؤل حول مدى ملاءمة هذا التوجه لجمهور يطمح لتحديات أكبر. تعتمد قصة اللعبة على مقدمة بسيطة لكنها فعالة؛ حيث يظهر Bowser Jr.، الذي بات يلعب دوراً محورياً في ألعاب ننتندو مؤخراً، وهو يعثر على كتاب غامض. وبسبب تعثره، يسقط الكتاب وتتناثر بيانات صفحاته. تبدأ المغامرة في جزيرة اليوشي، حيث يلتقي يوشي بالكتاب الذي يحمل اسم Mr. E ، ويطلب منه المساعدة في استعادة الصفحات المفقودة. ما لفت انتباهي فوراً هو أن شاشات الخيارات في بداية اللعبة تستحضر بشكل مباشر ذكريات Yoshi's Island الكلاسيكية، وهو تلميح ذكي ومحفز لمحبي السلسلة القدامى. تعتمد هيكلية اللعبة على التنقل بين صفحات الكتاب. في الخلفية، نرى مخلوقات تتحرك، وعلينا كلاعبين تركيز الكاميرا عليها لنبدأ مرحلة استكشافية خاصة بهذا المخلوق. الهدف ليس مجرد الوصول لنهاية المرحلة، بل جمع البيانات الخاصة بالمخلوق لملء صفحات الكتاب. هذه الميكانيكية تحول اللعبة من منصات تقليدية إلى تجربة استكشافية وألغاز. كلما جمعت بيانات أكثر، ظهرت مخلوقات جديدة، وتطورت البيئات المحيطة، مما يجعل العالم يبدو حياً ومتفاعلاً مع تقدمك. فيما يخص أسلوب اللعب، التحكم بيوشي يظل ممتازاً ومطابقاً لما اعتدناه في Yoshi's Island ، خاصة في حركة القفز ورمي البيض والتحليق. الميزة الجديدة هنا هي قدرة يوشي على جعل المخلوقات تمتطي ظهره للاستفادة من قدراتها الفريدة. على سبيل المثال، هناك مخلوق يشبه الضفدع يطلق فقاعات يمكن ليوشي القفز عليها للوصول لمناطق مرتفعة، ومخلوق آخر متخصص في صيد الأسماك. كلما اكتشفت أسراراً أكثر في المرحلة، حصلت على نقاط تفتح لك عوالم جديدة. أعتقد أن هذا التوجه في التصميم يعطي عمقاً إضافياً، لكنني أتساءل: هل هذا ما يريده حقاً جمهور يوشي؟ بصرياً، تقدم اللعبة لوحة فنية مذهلة. التوجه الفني يعتمد على رسوم زيتية لم أرَ مثلها من قبل في ألعاب ننتندو، وتستفيد اللعبة بشكل واضح من قدرات Nintendo Switch 2 في معالجة التفاصيل والحركة السلسة. استخدام Unreal Engine في هذا العمل منح اللعبة طابعاً فنياً فريداً يتجاوز المألوف. الموسيقى التصويرية مبهجة، وصوت الكتاب الذي يروي الأحداث يضفي لمسة قصصية جميلة، بينما يظل يوشي وفياً لنطقه الشهير لاسمه فقط. رغم كل هذه الإيجابيات، لا يمكنني التغاضي عن بعض المآخذ. اللعبة تفتقر إلى التحدي الحقيقي؛ فلا توجد خسارة حياة، ولا لحظات توتر تعصب اللاعب. هي تجربة للاسترخاء التام، وهو أمر قد يروق للصغار، لكنه قد يحبط اللاعبين الباحثين عن تجربة منصات صعبة. عنصر المنصات محدود جداً، وأشعر أن المطورين لم يستغلوا ميكانيكيات التحكم الرائعة في تصميم مراحل تتطلب مهارة عالية. كنت أتمنى لو تم دمج هذه الأفكار في لعبة منصات تقليدية أكثر تطلباً. في رأيي، التوقيت هو المشكلة الأكبر. في هذه المرحلة المبكرة من عمر Nintendo Switch 2، يحتاج الجهاز إلى ألعاب قوية ومؤثرة لإثبات قدراته. كنت سأتقبل هذا التوجه الهادئ بشكل أفضل لو صدرت اللعبة في مرحلة متأخرة من عمر الجهاز. حالياً، ومع ندرة الألعاب الكبرى من ننتندو، تبدو هذه اللعبة مقبولة فنياً لكنها ليست 'اللعبة القاتلة' التي نحتاجها. هي تجربة ممتعة لمحبي الاستكشاف، لكنها تركتني مع شعور بأنها كانت قادرة على أن تكون أفضل بكثير لو اتخذت مساراً مختلفاً في تصميم المراحل. في الختام، يظل السؤال مطروحاً: هل ننتندو تتوجه نحو ألعاب أكثر بساطة واسترخاء؟ وهل سيتقبل جمهور السلسلة هذا التغيير في الهوية؟ الأيام القادمة ستكشف لنا ما إذا كانت هذه المغامرة مجرد تجربة جانبية أم بداية لتوجه جديد كلياً للسلسلة.

تجربة الاستكشاف والألغاز

تتخلى اللعبة عن نموذج المنصات الخطية التقليدي لتتبنى أسلوباً يعتمد على الاستكشاف. من خلال التنقل بين صفحات الكتاب، يقوم اللاعب بتركيز الكاميرا على المخلوقات لفتح مراحل جانبية. كل مرحلة هي عبارة عن لغز بيئي يتطلب استخدام قدرات المخلوقات المرافقة ليوشي، مما يضفي تنوعاً كبيراً في أسلوب اللعب. هذا التوجه يجعل اللعبة أقرب إلى ألعاب الألغاز والمغامرات الهادئة. رغم أن نظام التحكم في يوشي يظل من الأفضل في السلسلة، إلا أن غياب التحدي في التصميم يجعل التجربة تفتقر إلى الإثارة التي توقعها اللاعبون المحترفون، مما يحصرها في فئة الألعاب الاسترخائية الموجهة لجمهور محدد.

التوجه الفني والقدرات التقنية

تعد اللعبة استعراضاً بصرياً لقدرات Nintendo Switch 2، حيث تستخدم محرك Unreal Engine لتقديم رسوم زيتية حيوية لم نعهدها من قبل في ألعاب الشخصية. العالم يبدو حياً، مع تفاعلات واضحة بين المخلوقات والبيئة بمجرد استكمال بياناتهم في الكتاب. الموسيقى التصويرية والأداء الصوتي للكتاب يضيفان عمقاً قصصياً يكمل التجربة البصرية. ومع ذلك، فإن هذا التميز الفني يطرح تساؤلاً حول التوازن بين الابتكار البصري وتقديم تجربة لعب عميقة تستحق التوقعات العالية من جهاز جديد في بداياته.

صيغ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي وروجِع تحريريًا قبل النشر. المصادر مذكورة أدناه.

عبدالله الجاسر

عن الكاتب

عبدالله الجاسر

المؤسس

مهندس صناعي | مؤسس منصة نيوزلي | شغوف بالتقنية والذكاء الاصطناعي

المصادر